† منتدي الشهيد العظيم مارجرجس المرماح بني سويف †
اهلا بيك زائرنا العزيز نورت منتدي حبيبك مارجرجس انت لم تسجل بعد يسعدنا ان تسجل ونتمني لكم قضاء وقت ممتع
ادارة المنتدي ترحب بكم
فريق عمل مارجرجس
صلوا من أجل الخدمة

† منتدي الشهيد العظيم مارجرجس المرماح بني سويف †

† منتدي مسيحي † ترانيم † عظات † أفلام ديني † كليبات دينية †مناقشات † شنوديات †قبطي †صور دينية †
 
الرئيسيةس .و .جالتسجيلدخول
الاخبار
الساعة الآن



أنت الزائر رقم
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
المواضيع الأخيرة
» علاج نفسى مجانى عبر الأنترنت للإكتئاب و اضطراب ما بعد الصدمه...
الأحد مايو 17, 2015 3:34 pm من طرف علاج نفسيي

» علاج نفسى مجانى عبر الأنترنت للإكتئاب و اضطراب ما بعد الصدمه...
الأحد مايو 17, 2015 3:33 pm من طرف علاج نفسيي

» علاج نفسى مجانى عبر الأنترنت للإكتئاب و اضطراب ما بعد الصدمه...
الأحد مايو 17, 2015 3:33 pm من طرف علاج نفسيي

» علاج نفسى مجانى عبر الأنترنت للإكتئاب و اضطراب ما بعد الصدمه...
الأحد مايو 17, 2015 3:32 pm من طرف علاج نفسيي

» علاج نفسى مجانى عبر الأنترنت للإكتئاب و اضطراب ما بعد الصدمه...
الأحد مايو 17, 2015 3:31 pm من طرف علاج نفسيي

» علاج نفسى مجانى عبر الأنترنت للإكتئاب و اضطراب ما بعد الصدمه...
الأحد مايو 17, 2015 3:30 pm من طرف علاج نفسيي

» علاج نفسى مجانى عبر الأنترنت للإكتئاب و اضطراب ما بعد الصدمه...
الأحد مايو 17, 2015 3:28 pm من طرف علاج نفسيي

» علاج نفسى مجانى عبر الأنترنت للإكتئاب و اضطراب ما بعد الصدمه...
الأحد مايو 17, 2015 3:28 pm من طرف علاج نفسيي

» علاج نفسى مجانى عبر الأنترنت للإكتئاب و اضطراب ما بعد الصدمه...
الأحد مايو 17, 2015 3:28 pm من طرف علاج نفسيي

بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
تصويت
هل التكنولوجيا الحديثة مفيدة للكنيسة ؟
1 نعم
76%
 76% [ 176 ]
2 لا
10%
 10% [ 24 ]
3 احتمال
4%
 4% [ 9 ]
4 بعض الشئ
10%
 10% [ 23 ]
مجموع عدد الأصوات : 232
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
Admin
 
سوسو ابسخيرون
 
sameh_kamel14
 
sallymessiha
 
e commerce
 
Mena Nabeh
 
بنت راعى الخراف
 
علاج نفسيي
 
yousry zaki
 
nabil
 
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية live      

قم بحفض و مشاطرة الرابط منتدي كنيسة الشهيد العظيم مارجرجس بالمرماح ببني سويف على موقع حفض الصفحات

قم بحفض و مشاطرة الرابط † منتدي الشهيد العظيم مارجرجس المرماح بني سويف † على موقع حفض الصفحات
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 243 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو هاني نبيل فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 1086 مساهمة في هذا المنتدى في 695 موضوع
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 0 عُضو متصل حالياً 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 0 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 72 بتاريخ الجمعة يناير 06, 2012 8:04 am

شاطر | 
 

 ليلة صلاة شهر 12 سنة 2011 الاصحاح الثالث عشر من سفر الرؤيا

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 602
تاريخ التسجيل : 15/06/2009

مُساهمةموضوع: ليلة صلاة شهر 12 سنة 2011 الاصحاح الثالث عشر من سفر الرؤيا   الخميس فبراير 09, 2012 10:29 am

بسم الثالوث القدوس
الإصحاح الثالث عشر

هنا نرى وحشين يرسلهما التنين (الشيطان) يحاربان الكنيسة، وينفذان شرور الشيطان على الأرض. فى إصحاح (12) رأينا التنين وهنا نرى الوحشين:- الأول يسمى وحش البحر فهو قد خرج من البحر، إشارة لهذا العالم المضطرب الذى من يشرب من مياهه (ملذاته) يعطش، الذى يرفع الإنسان يوما ويخفضه يوما كالموج، الذى يعيش فيه لابد سيغرق ويموت. والبحر يمثل العالم المضطرب الذى سيخرج منه هذا الشخص. والمعنى أن من يتبع هذا الوحش سيجد سهولة فى الحصول على ملذات الدنيا ولكنه لن يشعر بشبع أو إرتواء ولا بسلام ولا براحة. حقا سينهل من ملذات العالم لكن دونما شبع حقيقى وسيكون فى حالة إضطراب مستمر كالبحر ونهايته الموت. الثانى يسمى وحش الأرض لأنه طالع من الأرض، والأرض مجال عمل الشيطان حيث الوحش الأول باسطا نفوذه. وهذا الوحش الثانى سيكون عمله الدعاية للوحش الأول، فهو خارج من مملكته، يحث الناس على الإيمان به. فالأرض هنا هى مملكة الوحش الأول. والوحش الأول غالبا سيكون زعيم سياسى أو ملك أو ما شابه. أما وحش الأرض أو الوحش الثانى فسيكون زعيم دينىز فالكتاب يطلق عليه صفة النبى الكذاب (رؤ13:16) + (رؤ20:19) وهؤلاء الثلاثة، التنين ووحش البحر ووحش الأرض
يسمونهم الثالوث النجس.

[center]الإصحاح الرابع عشر

آية 1 وإذا خروف = هو حمل الله الذى يرفع خطية العالم. وهنا نجده خروف حقيقى أى محبته حقيقية تصل حتى بذل الدم، بالمقارنة مع النبى الكذاب الذى هو شبه خروف أى يدعى المحبة لكنه يتكلم كتنين (رؤ11:13). واقف = مستعد لحماية كنيسته، وواقف أمام الآب يشفع فيها. على جبل صهيون = جبل صهيون هو جبل الهيكل، كان فى يد الأمم الوثنية وأخذه داود، وأقيم عليه بعد ذلك هيكل سليمان. والهيكل إشارة لكنيسة المسيح أى جسده (يو18:2-21). والكنيسة سماوية عالية كالجبل وراسخة أبواب الجحيم لن تقوى عليها (أف6:2) + (مت18:16). وسر ثبات الكنيسة أن المسيح واقف على جبل صهيون. وسمعنا سابقا أنه ماشى وسط السبع المنائر الذهبية (رؤ1:2) فهو فى حركة وإستعداد دائمين للدفاع عن كنيسته ضد الأخطار المحيطة بها. ولكن بعد أن تنتهى هذه الأخطار نسمع أن المسيح جالس (رؤ14:14) أى بعد أن إطمأن عليها. ووجود المسيح السماوى وسط كنيسته يجعلها سماوية. وكما ملك داود على جبل صهيون وأخذه من يد الأمم، هكذا إشترى المسيح كنيسته بدمه وحررنا من يد إبليس، وملك عليها. والكنيسة سواء على الأرض أو من فى السماء هى كنيسة واحدة. تبدأ هنا على الأرض وتمتد إلى السماء، تسبيح يبدأ هنا ويستمر فى السماء فرح هنا كعربون وفرح كامل فى السماء. هذا الفرح يتم التعبير عنه بلغة التسبيح. نحيا فى نمو دائم وصعود مستمر فى إتجاه السماويات قائلين هلم نصعد إلى جبل الرب (أش3:2) لذلك فهذه الرؤيا تبدأ هنا على الأرض ولكنها تكمل فى السماء. ومعه مئة وأربعة وأربعون ألف = هو عدد رمزى = 12×12×1000 = 12 (مؤمنى العهد القديم) ×12 (مؤمنى العهد الجديد) × 1000 (يحيون فى السماويات) ولأنهم كنيسة واحدة تم التعبير عن ذلك بقوله 144 = 12 ×12. فالرقم رمزى ولكن العدد الفعلى لا يحصى ولا يعد. (رؤ9:7) هم المؤمنين خاصة الله فى كل زمان الذين يحيون حياة سماوية وصلوا إليها بجهادهم كمن يصعد جبل، وهذا معنى أخر لتشبيه الكنيسة بجبل " هلم نصعد إلى جبل الرب" ولاحظ قول إشعياء الذى ينطبق هنا. ويكون فى آخر الأيام أن جبل بيت الرب (المسيح) ثابتا فى رأس الجبال (المؤمنين) (أش2:2). فالمسيح وسط كنيسته على الأرض ووسط كنيسته فى السماء لذلك هى كنيسة واحدة تتكون من كنيسة مجاهدة وكنيسة منتصرة. والمسيح الذى وحد السمائيين مع الأرضيين واقف فى وسط كنيسته الواحدة.
ولقد سمعنا أن عدد المختومين كان 144000 (رؤ4:7-Cool. وكان الختم ليحفظهم وسط الضيقات والآن صاروا غالبين. إذا عدد 144000 يشير للمختومين بالروح القدس (أف30:4) ويعنى أن الله يعرفهم واحدا واحدا. وقد سبق وأعطى ليوحنا قصبة لقياسهم، أما الأشرار فلا يذكر معهم عدد فلقد طرحوا خارجا دون قياس (2:11) لهم إسم أبيه مكتوبا على جباههم = فى نهاية الإصحاح السابق رأينا تابعى الوحش لهم سمة على أياديهم اليمنى وعلى جباههم بها يشترون ويبيعون، أى أن معاملاتهم فى العالم تجرى بسهولة، أما أولاد الله فسيعانون من ضيقات شديدة فهم لن يستطيعوا أن يشتروا أو يبيعوا فالعالم لا يقبلهم (يو18:15-21). ولكننا نرى هنا كيف تحيا الكنيسة فى سلام وفرح يفتقده أولاد العالم. والسلام راجع لمسيحها الذى يحيا فى وسطها، وهى تعيش فى السماء مسبحة علامة فرحها، ولكن ذلك لمن لهم سمة الآب أو إسم الآب على جباههم وهذا يعنى:- 1. هم ملك الآب أو خاصته والسمة علامة ملكية الآب لهم. 2. الجبهة رمز التفكير. إذا هم دائمى التفكير فى الله فهذا مصدر شبعهم ولذتهم. إذا الأشرار لهم سمة الوحش بها يبيعون ويشترون ولكنهم بلا سلام. أما أولاد الله لهم سمة الآب على جباههم يعيشون فى ضيق لفترة محدودة (3.5 زمان) لكنهم يعيشون فى سلام وفرح مسبحين، والمسيح وسطهم سر فرحهم (مت20:28) + (يو22:16).
آية 2 صوت مياه كثيرة = راجع (رؤ15:17) تجد أن المياه الكثيرة هى أمم وألسنة وشعوب والمياه ترمز للروح القدس العامل فى هذه الشعوب فتسبح، والصوت صوت تسبيح لأنه صادر من السماء. وهؤلاء المسبحين كانوا كصوت ضاربين بالقيثارة وسط كل هذه التسابيح ومظاهر البهجة والفرح فى السماء نسمع كصوت رعد عظيم هو صوت إنذار أخير للأشرار. والمعنى لماذا الإصرار على طريق الشر الذى نهايته مرعبة، ألا تريدون أن تنضموا لهؤلاء المسبحيين فى فرح. وتفهم الآية أن صوت الكنيسة المسبحة فى السماء بالنسبة للشياطين وأتباعهم هو كصوت رعد فالكنيسة مرهبة كجيش بألوية(نش4:6).
آية 3 كترنيمة جديدة = من يحيا فى السماويات يشعر أن كل ما يحيط به جديد لا يشيخ، وأنه فى فرح مستمر وكل يوم يعرف جديدا عن الله ويسبح تسبحة كأنها جديدة لأنه إكتشف أعماقا جديدة للكلمات. كلمات الترنيمة لا تشيخ بل تشيع الفرح فى نفسه دائما يكتشف لذتها كل يوم كأنها جديدة. أما حتى من على الأرض الآن فهم يشعرون بملل من كل شىء حتى من خطاياهم. ولا يستطيع أن يرنم سوى ال 144000 فغيرهم مستعبدين للخطية ولإبليس، وكل مستعبد لا يستطيع أن يفرح ولا أن يرنم، كما قال المرنم " كيف نسبح تسبحة الرب فى أرض غريبة (هى بابل) (مز1:137 – 4) لم يستطع أحد أن يرنم إلا = لأنها علاقة خاصة مع المسيح لا يعرفها أحد إلا من يرنم والمسيح فقط. الذين إشتروا من الأرض = إشتراهم المسيح بدمه الكريم ليحررهم فسبحوا.
آية 4 الذين لم يتنجسوا مع النساء = هذه لا تعنى الرهبان أو البتوليون لماذا؟ 1. لأن الزواج طاهر ومكرم والمضجع غير نجس (عب4:13). 2. ما جمعه الله لا يفرقه إنسان (مت6:19) فهل يجمع الله رجل وإمرأة فى نجاسة ؟! 3. الذى أسس سر الزواج هو الله (تك24:2). 4.علاقة المسيح بكنيسته مشبهة بعلاقة الزوج بزوجته (أف23:5). 5. إذا كان الـ 144000 هم الرهبان الذين لم يتزوجوا فهل الراهبات الذين لم يتنجسوا مع رجال ليس لهم نصيب فى الـ 144000... سنقول ثانية سفر الرؤيا لا يفسر حرفيا. وقوله لم يتنجسوا مع النساء هى إشارة للطهارة عموما. والقداسة التى بدونها لن يرى أحد الرب (عب14:12). والنجاسة مع النساء هى الزنا عموما. والزنا نوعين:- 1- زنا جسدى. 2- زنا روحى أى عبادة أحد آخر غير الله وهذا هو المقصود هنا أن ال 144000 لم يزنوا جسديا، ولاهم تبعوا ضد المسيح تاركين الله وهذا هو الزنا الروحى. والبتولية عموما المقصود بها بتولية الروح وليس بتولية الجسد وهذه ممكنة للجميع بنعمة المسيح، أى يكون الإنسان مرتبط بالمسيح كعريس لنفسه، فى علاقة حب بالمسيح وليس سواه من مغريات العالم، يكون فكره وحواسه وقلبه مكرسة للمسيح، لا ينشغل ولا يطلب سوى المسيح وحده، فهذا ينطبق على أى أحد، حتى لو كان متزوجا أنه عذراء عفيفة للمسيح (2كو2:11) والآباء والقديسون قالوا "إن التوبة تحول الزانى إلى بتول". يتبعون الخروف حيثما ذهب = فى حب تبع يوحنا الحبيب المسيح حتى الصليب فلم يحتاج أن يسمع من المسيح قوله " إتبعنى " أما بطرس حينما قال له الرب أنه سيصلب، إضطر الرب لأن يقول له إتبعنى ليشجعه على قبول الصليب (يو18:21-22). إذا كلما إزدد ناحبا نتبع المسيح حيثما يريدنا أن نذهب بل هو معنا يذهب معنا = حيثما ذهب باكورة لله = راجع (خر2:13) ومنها نفهم أن كل باكورة مخصصة لله أى مقدسة لله ومكرسة لله، حتى باكورة الحيوانات وباكورة المحاصيل الزراعية. وبهذا المفهوم كان البكر فى المواليد مخصص لله حتى تم إستبدال الأبكار باللاويين. وبهذا نفهم أن هؤلاء الـ 144000 هم مقدسين أى مكرسين لله. وهذه تنطبق على المتزوجين أيضا. وللخروف = ألم يشترهم الخروف بدمه فصاروا ملكه. وهذا ما شرحه المسيح فى (يو10،9،6:17) فهؤلاء المقدسين هم للآب كما للإبن.
آية 5 هؤلاء المقدسين هم أمناء صادقون = فى أفواههم لم يوجد غش = أى لم يسيروا وراء الشيطان الكذاب وأبو الكذاب (يو44:Cool. ولم يرددوا كذب وضلال وغش الوحش ولا النبى الكذاب بل شهدوا للمسيح. بلا عيب = كل من هو ثابت فى المسيح يكمله المسيح فيصير بلا عيب قدام الله كما قال بولس الرسول " قد صالحكم الآن. فى جسم بشريته بالموت ليحضركم قديسيين وبلا لوم ولا شكوى أمامه (كو22،21:1).
الآيات 6-11 الله لا يترك الناس تهلك دون إنذار، والله أرسل الأنبياء فى العهد القديم لينذروا الناس، وأرسل يونان لنينوى. وهنا نرى الله يرسل ثلاث ملائكة للإنذار وربما يكونوا رسلا. فكلمة ملاك تعنى مرسل. وقيل أن الثلاثة سيكونوا هم إيليا واخنوخ والكتاب المقدس. المهم ستكون كلمة الله فى أفواه الرسل. الملاك الأول آيات 7،6:- هذا الملاك الأول يبشر المؤمنين الصابرين فى الضيق أن يوم النهاية قد إقترب، وأن إحتمالهم للضيق سيكون لوقت قليل ثم يتمجدوا. طائرا فى وسط السماء = إشارة لأن هذا الرسول سيجول بسرعة فى وسط الكنيسة التى تحيا فى السماويات، يبشرها ليسود الفرح الكنيسة. وليدعو المؤمنين للثبات فى عبادتهم لله قائلا أسجدوا لصانع السماء. الملاك الثانى آية 8:- هذا رسول آخر ينذر بخراب بابل، وبابل فى الكتاب المقدس هى دولة الشر ومقاومة الله فى العالم منذ القديم، فبابل بدأت مقاومة الله ببناء برج بابل منذ القديم، ودولة بابل غرقت فى الوثنية والزنا، وهذه الخطية تثير غضب الله = خمر غضب زناها أى أنهم كمن فقد صوابه، كالسكير يندفع فى طريق الزنا، وهذا يجلب غضب الله عليه. وهذه الخطية تختلف عن أى خطية آخرى كما يقول بولس الرسول (1كو15:6 – 20) سقطت سقطت = التكرار بصيغة الماضى يشير لأن الأمر مقرر من قبل الله وأنه مؤكد الحدوث. وبهذا نفهم أن هذا الملاك ينذر ويحذر زناة هذا العالم بسقوطهم وخرابهم إن لم يتوبوا عن أعمالهم. الملاك الثالث آيات 9-11:- هذا الملاك ينذر بعدم التبعية للوحش، وإلا سيشرب من يتبعه من خمر غضب الله. المصبوب صرفا= أى بلا ماء (فالعادة أن يخلط الخمر بالماء لتخفيفه). وفى هذا إشارة لأن غضب الله سيكون غضبا مركزا وبلا رحمة. هم أرادوا أن يشربوا خمر لذة الزنا ولكن الله سيجعلهم يشربون كأس خمر غضبه، ولاحظ تشبيه الخطية بالخمر، وغضب الله بالخمر، فعقوبة الخطية فيها.. إذا نفهم أن عقوبة الخطية فيها، فالله أعطى الوصية لصالح الإنسان لا ليتحكم فى الإنسان. مثال آخر لنفهم أن عقوبة الخطية فى الخطية، فالله يوصينا بان نحب أعدائنا، فمن لا يريد تنفيذ الوصية ويملأ قلبه حقدا وكراهية ضد شخص آخر يصاب بالأمراض وبفقدان السلام. من هنا جاء تشبيه الخطية وغضب الله كلاهما بالخمر أى بنفس الشىء. ولماذا الخمر بالذات فالخطية تجعل الإنسان يظن أنه فى نشوة كمن يترنح من الخمر. ولكنه سيترنح من غضب الله. أمام الملائكة وأمام الخروف = الملائكة شهود على عدالة الله، فهم أنذروا، والله أرسلهم حتى يتوب الأشرار، إذا فالله لم يقصر معهم. دخان عذابهم = الدخان يصعد إذا كان هناك شىء يحترق، والمعنى عدم تلاشى الأشرار، بل أن عذابهم سيكون دائم = نهارا وليلا = أى بصفة مستمرة.
آية 12 الإشارة للصبر هنا هى نظرا لشدة الإضطهاد فى تلك الأيام. والصبر يدعمه رجاء المجد للأبرار وتأكيد عذاب الأشرار. وإن كنا نصبر فسنملك أيضا معه (2تى12:2).
آية 13 هذه الآية فيها تشجيع لمن يستشهد على يد ضد المسيح بسبب إيمانه. وهنا بعد أن شرح العذاب الأبدى للأشرار والمجد الأبدى للأبرار يطوب كل من مات فى بره عبر الزمان، فلن يلحقه عذاب، بل سيحيا للأبد فى فرح. بالمسيح صار الموت عبور للراحة والفرح ثم المجد. نعم يقول الروح = هذا هو تعليم الروح القدس الذى يعلمنا كل شىء ويذكرنا دائما بهذا فنصير على آلام الزمان الحاضر (يو26:14). وأعمالهم تتبعهم = هنا نرى أهمية الأعمال.
آية 14 هنا نرى السيد المسيح وفى يده منجل حاد. فوقت الحصاد قد إقترب، وقصة الحصاد شرحها السيد المسيح بنفسه فى مثل الحنطة والزوان (مت24:13-30). فالحنطة نما معها الزوان، ولكن فى اليوم الأخير حين ينضج المحصول تجمع الحنطة للبيادر (أى الأبرار يذهبون للسماء) والزوان يحرق (أى يذهب الأشرار للنار الأبدية). وشرحها فى مثل الخراف الذين يذهبون إلى اليمين والجداء إلى الشمال فى ذلك اليوم. سحابة بيضاء = اللون الأبيض يشير للبر والعدل فهو يحكم بعدل. وكما عرفنا من قبل فالسحاب يظهر دائما مرافقا لمجد الله حتى يحجب نوره ومجده الذى لن نحتمله. لكن كلما كانت السحابة بيضاء تخللتها أشعة الشمس. وهنا نرى سحابة بيضاء والمعنى أن الأبرار بدأوا الآن يشعرون بالأكثر بمجد ونور السيد المسيح، وأيضا غضبه وعدله وإنتقامه صاروا ظاهرين بوضوح للكل. شبه إبن إنسان = لأن مجد لاهوته أعطاه صورة مهيبة (راجع إصحاح 1). له... إكليل = علامة الغلبة النهائية على أعدائه. فى يده منجل حاد = إشارة للملائكة الذين سيجمعون مختاريه مميزين الخراف عن الجداء راجع (مت32:25). جالسا = لقد إستراحت نفسه من جهة كنيسته، فزمان جهادها قد إنتهى. قبل ذلك رأيناه ماشيا وسط كنيسته كما رآه يوحنا (رؤ1:2) وذلك ليحميها من أعدائها ورأيناه قائما يشفع فيها كما رآه إسطفانوس (أع56:7).
آية 15 خرج ملاك.. من الهيكل = الهيكل هو مكان القديسين فى السماء. وقد رأينا هؤلاء القديسين من قبل يصرخون بصوت عظيم طالبين من السيد أن ينتقم لدمائهم (رؤ10:6) ومعنى طلبهم هذا أن تأتى النهاية ليلقى كل واحد نصيبه، هم يتمجدوا، ويظهر عدل الله وقداسته فى عقاب الأشرار ويكفوا عن التمرد على الله. وهنا نجد هذا الملاك صارخا مثلهم، فالملائكة لهم نفس شهوة الأبرار بصوت عظيم = كما صرخوا هم. إرسل منجلك = هذا دعاء ورجاء. لأنه قد جاءت الساعة = هم عرفوا من العلامات المذكورة فى الكتاب المقدس أن الوقت قد حان. يبس حصيد الأرض= نضج وحان الأوان للحصاد. ليذهب القمح إلى المخازن والزوان لحريق النار. ويبس تفهم أن الأشرار إستنفذوا كل فرصة لهم للتوبة. وقوله يبس تشير أنهم بلا ماء (رطوبة) أى أطفأوا الروح القدس (المكنى عنه بالماء).
آية 16 الجالس على السحابة هو السيد المسيح. ألقى منجله على الأرض = أى أعطى أوامره للملائكة لبدء عملية الحصاد. آية 17 هذا هو الملاك المكلف بالحصاد خرج لينفذ أوامر المسيح. آية 18 له سلطان على النار = هذا الملاك يلقى الزوان أى الأشرار فى النار ليحرقوا كما جاء فى مثل الحنطة والزوان. عناقيد كرم الأرض = كرم الأرض أى الأشرار، فالأبرار هم كرم الله (نش12:Cool وقد أسماهم من قبل حصيد الأرض اليابس (آية 15). عنبها قد نضج = كأس غضب الله قد إمتلأت من شرورهم. آيات 20،19 تفهم بطريقتين:- الأولى روحية (دينونة للأشرار) والثانية مادية (حرب) أن الأشرار سيلقون فى معصرة غضب الله خارج المدينة السماوية، أورشليم السماوية حيث يلاقون عذابات أليمة شبهت هنا بقوله فخرج دم من المعصرة. وهؤلاء الأشرار سيكونون كثيرين حتى أن دماءهم إرتفعت حتى إلى لجم الخيل. ألف وستمائة غلوة = 4×4 ×100 ورقم 4 هو رقم الشمولية لكل جهات العالم الأربعة والمعنى أن الدينونة هى لكل الأرض، كما أن فرص التوبة هى أيضا الآن لكل الأرض. تفسير آخر :- 1600 = 40×40، 40 هو رقم الإنتظار الذى يأتى بعده إما بركة أو عقوبة وهؤلاء الأشرار إستنفذوا فرصهم، ولقد نفذ صبر الله معهم. 2- قد تشير الأيات لمعركة يحيط فيها الأشرار بشعب الله المكنى عنه بالمدينة. والأشرارهم من تابعى الوحش، وتاتى عليهم ضربة رهيبة خارج أورشليم أى المدينة، أى أن الضربة تصيبهم ولا تصيب أولاد الله. وهذا معنى ما أتى فى رؤ 7:20-9. وهؤلاء الأشرار سيهلكون خارج المدينة. فالضربة موجهة لتابعى الوحش وليس لشعب الله. وقوله أن الدماء حتى إلى لجم الخيل تفهم فى هذا التفسير حرفيا أنها تشير لكثرة عدد القتلى فهم كانوا بحسب (رؤ7:20-9) كرمل البحر.


+ آية 1 نلاحظ أن الوحش له نفس مواصفات التنين المذكورة فى (رؤ3:12). والتنين هو الشيطان، بمعنى أن الشيطان أعطى كل قوته لهذا الوحش، وهذا ما سيتضح من آية 2. ولكن هناك خلاف فى عدد التيجان. ففى (رؤ3:12) كان على رؤوسه 7 تيجان وهنا نجد على قرونه 10 تيجان. والسبب أنه فى (رؤ3:12) كان يتكلم عن حرب إبليس ضد الكنيسة عبر العصور مستخدما فى ذلك 7 ممالك عظيمة مثل بابل والدولة الرومانية كما سيأتى فى تفسير إصحاح (17). أما هنا فنسمع أن الوحش له 7 رؤوس دون ذكر تيجان، وهذه يعنى غالبا أن القوى العالمية كلها ستؤيده. وهذا معنى رقم 7 الذى هو رقم الكمال. ولكن القرون العشرة فهم 10 ملوك سيظهرون فى فترة ظهور الوحش. فنحن فى إصحاح (13) فى آخر الأيام، والوحش قد ظهر، وهؤلاء الملوك سيعطون قوتهم أو سيكونون بقوتهم العسكرية تابعين للوحش. والقوة شبهها بقرن (تشبيهات المجتمعات الرعوية). والملوك العشرة رمزهم 10 تيجان هؤلاء الملوك العشرة لن يكتفوا بالتأييد بل سيعطون الوحش كل قوتهم.
على رؤوسه إسم تجديف = فهو لا يفكر سوى فى التجديف على المسيح وإنكار لاهوته والرأس يشير للفكر. فهذا الوحش يخترع التجديف ضد الله والهجوم على المؤمنين .
+ آية 2 شبه نمر = مواصفات هذا الوحش نجدها هنا. والنمر أرقط أى به بقع سوداء. وهذا الوحش مشوه بالرذائل، سريع الحركة كالنمر فى إضطهاده للكنيسة. بلا حنان ولا رحمة. قوائمه كقوائم دب = إشارة لعنفه فى حربه ضد الكنيسة. فمه كفم أسد = مفترس وقيل عن إبليس أنه كأسد زائر يجول ملتمسا من يبتلعه. والتنين اعطاه قدرته وعرشه = الشيطان سكن فى هذا الوحش ليضل به العالم، وأعطاه كل قوته وسلطانه بعد أن أطلق من سجنه أى الهاوية (رؤ7:11) + (رؤ3:20). وسيستخدم الشيطان كل قوته وخداعاته ليضل الناس. وعرشه = فالشيطان هو رئيس العالم (يو30:14). وبهذا نفهم أن وحش البحر سيكون له سلطان على العالم اى زعيم عالمى. وهذا سيمارس كل أنواع الإضطهاد ضد الكنيسة وبوحشية ليسقط أكبر عدد ممكن فى عبادته تاركين المسيح فيهلكوا معه فى بحيرة النار. ولاحظ أن وحشية هذا الوحش إجتمع فيها وحشية النمر والدب والأسد كلهم. وهذه أشرس الحيوانات.
+ آية 3 ورأيت واحدا من رؤوسه كأنه مذبوح للموت = هذه تعنى أن إحدى القوى السياسية أو العالمية قد إنحدرت ربما بسبب حرب أو أزمة إقتصادية، ثم يساندها الوحش مما يثير إعجاب العالم وراءه، معجبين بقوته ويرون هذا كأنه معجزة. وقد تفهم أن أحد الملوك الذين يتبعونه يجرح جرحا شديدا ثم يشفى بقوة غريبة فيدهش الناس، وهو بهذا يحاول أن يقلد المسيح.
+ آية 4 نسمع هنا العبارة التى يعجب بها إبليس ومن يتبعه من مثل الوحش هذه العبارة هى التى أسقطت إبليس قديما حينما قال أصيرمثل العلى (أش14:14) وقال الملاك ميخائيل من مثل الله. وبهذه الحيلة أسقط إبليس آدم وحواء إذ قال لهما إن أكلتما تكونان كالله (تك5:3). عجيب فالإنسان يريد أن يتساوى بالله ويرتفع ولكن بالإنفصال عن الله، أما الله فمن محبته يريد أن الإنسان يرتفع لكن بالإتحاد به ودون إنفصال "ألم أقل أنكم آلهة" (مزمور6:82) إلى هذه الدرجة يريد الله أن يرفع الإنسان. لكن بالإتحاد معه "إثبتوا فى وأنا فيكم" والمسيح جاء لنكون واحدا فيه وفى الآب (يو21:17) أما الإنفصال فمعناه الموت، فالله هو الحياة، والإنفصال عنه بالتالى هو الموت. لذلك قال الله " لأنك يوم تأكل منها موتا تموت " هذه هى نتيجة طبيعية للإنفصال عن الله. إذا ربما تكون شجرة معرفة الخير والشر هى الإحساس بالذات بالإنفصال عن الله.
+ آية 5 الشيطان أعطى للوحش أن يجدف على الله إثنين واربعين شهرا = هى مدة دوس الأمم لأورشليم. وقد يعنى هذا إهانة المقدسات المسيحية. وربما هذا ما قصده دانيال حين قال " وتقوم منه أذرع وتنجس المقدس الحصين (دا31:11) وتجعل الرجس المنحرب. وهذا ما أشار إليه السيد المسيح فى نبوته (مت15:24) فمتى نظرتم رجسة الخراب التى قال عنها دانيال النبى قائمة فى المكان المقدس، ليفهم القارىء، فحينئذ ليهرب الذين فى اليهودية إلى الجبال " وربما يكون المعنى بهذا أن ضد المسيح يفرض سيطرته على الكنائس وهو نفسه الرجس المخرب أى أنه سيخرب الكنائس، وتكون هذه علامة على هروب المرأة للبرية لكى يعولها الله الـ 1260 يوما، مدة دوس الأمم لأورشليم.
+ آية 6 ليجدف على إسمه = حينما سأل موسى الله عن إسمه، أجابه بأنه يهوه وهذا يعنى " أنا هو " والمسيح دائما كان يقول عن نفسه أنا هو مثلا أنا هو النور... أنا هو الطريق والحق والحياة. وحين قال لمن أتوا ليقبضوا عليه فى بستان جثسيمانى " أنا هو " سقطوا إذ كان بهذا يعلن لاهوته وأنه يهوة العظيم. وبهذا نفهم أن ضد المسيح حين يجدف على " إسمه " فإنه بهذا يجدف على المسيح. وعلى مسكنه = أى على الكنيسة التى قد يحتلها وينجسها. وعلى الساكنين فى السماء = أى الملائكة والقديسيين.
+ آية 7 يغلبهم = جسديا، أى يضطهدهم ويقتلهم. بل سيتعقبهم فى كل بلد وكل أمة = أعطى سلطانا على كل قبيلة ولسان وأمة. هو سيغلبهم جسديا ولكنهم سيغلبونه روحيا، كما حدث مع المسيح نفسه، فقد نجحت مؤامرة الشيطان ضده وصلب ومات لكن المسيح هو الذى إنتصر على إبليس فى معركة الصليب.
+ آية 8 العالم المخدوع سيسجد له، أما أولاد الله المؤمنيين فلن ينخدعوا به. ولن يحبوا حياتهم حتى الموت (رؤ11:12). ولنلاحظ أن أسماءنا تكتب فى سفر حياة الخروف يوم المعمودية، ومن يغلب لن يمحى إسمه من سفر الحياة (رؤ5:3).
+ آية 9 من له أذن فليسمع = 1- هذا تحذير للمؤمنين حتى لا يتبعوا الوحش مهما هدد حياتهم. 2. هناك أخبار مؤلمة ولكن من له أذن روحية يسمع كلمات الرب ووعوده، وأن فترة الآلام مؤقتة (3.5) وأن من يصبر إلى المنتهى فهذا يخلص (مت13:24). 3. من له أذن روحية مفتوحة سيسمع صوت تعزيات الروح القدس ويحتمل الآلم سيسمع ما يقوله الروح المعزى للكنائس.
+ آية 10 على القديسين أن يؤمنوا أن نهاية هذا الوحش مؤلمة فمن يقتل لابد أن يقتل ومن يقود للسبى سيسبونه. كما قال عوبديا "كما فعلت يفعل بك عملك يرتد على رأسك" (عوبديا15).
+ آيات 12،11 هذا الوحش أسماه الكتاب "النبى الكذاب" (رؤ 13:16 + 20:19 + 10:20). شبه خروف = يحاول أن يتظاهر بالوداعة مقلدا السيد المسيح. لكنه يتكلم كتنين = أى بخبث ومكر وإقتدار. وكان له قرنان = القرن علامة القوة. والقرنان هما: 1. له كل سلطان الوحش، أى يضرب من يقاومه بقوة ووحشية. 2. هو قادر على عمل معجزات وأيات خادعة لإثبات كلامه. وهذه الأيات أيضا بقوة ولكنها قوة الشيطان. وهذا النبى الكذاب يعمل لحساب ضد المسيح وبسلطانه ويستحث الناس للإيمان به = يسجدون للوحش الأول
+ آيات 13-15 هو قادر بقوة الشيطان أن يعمل أيات بالسحر فينزل نارا من السماء، ويجعل صورة الوحش تتكلم. يجعل نارا تنزل من السماء = هناك رأى يقول أن اليهود بعد أن يبنون هيكلهم، يقدمون ذبيحة، وياتى هذا النبى الكذاب لينزل نارا من السماء علامة على قبول السماء للذبيحة، وبهذا يخدع الناس. وربما من هذا نفهم أن عمل وحش الأرض (الوحش الثانى) هو عمل دينى بعكس وحش البحر الذى عمله سيكون عسكرى ومدنى.
+ آيات 17،16 اليد اليمنى رمز للعمل. والجبهة رمز للتفكير. أى أن من سيكون لهم السمة على يدهم اليمنى وعلى جبهتهم، سيكونون بنشاطهم وعملهم وخدمتهم (اليد). وتفكيرهم وولائهم وإيمانهم (الجبهة) فى خدمة ضد المسيح. أما سمة أولاد الله فهى ختم الروح القدس. ولكن سمة أولاد الشيطان فهى علامة أو إسم الوحش أو عدد إسمه . والنبى الكذاب هو الذى سيعمل هذه السمة ويجعل الناس تضعها على جباهها وأيديها. ولا يستطيع من ليس له هذه السمة أن يشترى أو يبيع أى التعامل وقضاء المصالح. وهذا يظهر لنا صعوبة هذه الأيام، لذلك قال عنها دانيال النبى "يكون زمان ضيق لم يكن منذ كانت أمة إلى ذلك الوقت" (دا1:12).
+ آية 18 كانت الحروف الأبجدية لها دلالات رقمية قبل إختراع الأرقام وكان ذلك فى اللغات اليونانية والرومانية والقبطية والعبرية. ويميز الحرف عن الرقم بوضع شرطة فوقه فيصير رقما : a/=1 b/ =2 g/=3 d/=4 e/=5 l/=30
وكان كل إنسان يقوم بحساب رقم إسمه . ولنأخذ مثالا عن إنسان إسمه عادل وهكذا يكتب إسمه بالقبطية adel فيكون رقم إسمه a/ +d/+e/+l/= 1+4+5+30=40 والله يعطينا هنا دليل لإكتشاف شخص الوحش أو ضد المسيح. وذلك بأن نكتب إسمه باليونانية ونحسب أرقامه فسيكون عدد إسمه 666. ورقم 6 هو رقم الإنسان الناقص، فالإنسان مخلوق فى اليوم السادس. ولكن الإنسان بقوة الله الواحد (ورقم 1 يشير لله) يصبح كاملا لذلك حسب رقم 7 = 6 + 1 هو رقم الكمال. أما رقم 8 فيشير للأبدية أى بعد أن ينتهى أسبوع هذا العالم (أى سبعة أيام الخليقة) يبدأ يوم الأبدية الثامن الذى لن ينتهى. لذلك قام المسيح فى يوم الأحد وهو اليوم الثامن لأن الأسبوع اليهودى ينتهى باليوم السابع أى يوم السبت، مبتدئا أسبوعا جديدا أى حياة جديدة فى الأبدية. وحينما نحسب إسم يسوع نجده 888 أى هو الحياة الأبدية وكمال الحياة. ونعود لرقم 666 فهو كمال النقص والشر أو الشر مجسما. فحينما يأتى الرقم ثلاثيا يكون تجسيما للشىء ورقم 6 = 7 – 1 أى هو رقم نقص فهو أقل من رقم الكمال.
وهناك عدد من الأشخاص عبر التاريخ كان عدد إسمهم 666 وليس معنى هذا أن كل منهم هو ضد المسيح (الوحش) بل أنه حينما يظهر هذا الشخص (الوحش) سيكون لنا عدد إسمه 666 علامة مميزة نميزه بها... هنا الحكمة = أى الدارس للكتاب المقدس، سيعرف العلامات التى تميز هذا الوحش ولن يسير وراءه أو ينخدع به فإنه عدد إنسان = إذا الوحش سيكون إنسانا عاديا وليس قوة معنوية أى دولة أو قوة إقتصادية، بل هو إنسان وله إسم. عموما كلمة "انا أدحض" باليونانية مجموعها 666 فضد المسيح سيأتى ناكرا وداحضا الإيمان بالمسيح منصبا نفسه إلها 2 تس 4:2. الوحش هو ضد المسيح ANTICHRIST.
[/center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://margergesfirst.ahlamontada.net
 
ليلة صلاة شهر 12 سنة 2011 الاصحاح الثالث عشر من سفر الرؤيا
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» لن نرضى بغير كأس اسيا2011
» حصريا وفبل الجميع مهرجان ابوح 2011
» حصريا عمرو حاحا مولد عين شمس 2011
» أول سيدة أسترالية سوف تزور الفضاء في 2011
» سيارة انفينيتي (Infiniti QX (2011

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
† منتدي الشهيد العظيم مارجرجس المرماح بني سويف † :: †† منتدي قطاعات الخدمة بالكنيسة †† :: ††خاص باليلة الصلاة يوم الخميس الثاني من كل شهر ††-
انتقل الى: