† منتدي الشهيد العظيم مارجرجس المرماح بني سويف †
اهلا بيك زائرنا العزيز نورت منتدي حبيبك مارجرجس انت لم تسجل بعد يسعدنا ان تسجل ونتمني لكم قضاء وقت ممتع
ادارة المنتدي ترحب بكم
فريق عمل مارجرجس
صلوا من أجل الخدمة

† منتدي الشهيد العظيم مارجرجس المرماح بني سويف †

† منتدي مسيحي † ترانيم † عظات † أفلام ديني † كليبات دينية †مناقشات † شنوديات †قبطي †صور دينية †
 
الرئيسيةس .و .جالتسجيلدخول
الاخبار
الساعة الآن



أنت الزائر رقم
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
المواضيع الأخيرة
» علاج نفسى مجانى عبر الأنترنت للإكتئاب و اضطراب ما بعد الصدمه...
الأحد مايو 17, 2015 3:34 pm من طرف علاج نفسيي

» علاج نفسى مجانى عبر الأنترنت للإكتئاب و اضطراب ما بعد الصدمه...
الأحد مايو 17, 2015 3:33 pm من طرف علاج نفسيي

» علاج نفسى مجانى عبر الأنترنت للإكتئاب و اضطراب ما بعد الصدمه...
الأحد مايو 17, 2015 3:33 pm من طرف علاج نفسيي

» علاج نفسى مجانى عبر الأنترنت للإكتئاب و اضطراب ما بعد الصدمه...
الأحد مايو 17, 2015 3:32 pm من طرف علاج نفسيي

» علاج نفسى مجانى عبر الأنترنت للإكتئاب و اضطراب ما بعد الصدمه...
الأحد مايو 17, 2015 3:31 pm من طرف علاج نفسيي

» علاج نفسى مجانى عبر الأنترنت للإكتئاب و اضطراب ما بعد الصدمه...
الأحد مايو 17, 2015 3:30 pm من طرف علاج نفسيي

» علاج نفسى مجانى عبر الأنترنت للإكتئاب و اضطراب ما بعد الصدمه...
الأحد مايو 17, 2015 3:28 pm من طرف علاج نفسيي

» علاج نفسى مجانى عبر الأنترنت للإكتئاب و اضطراب ما بعد الصدمه...
الأحد مايو 17, 2015 3:28 pm من طرف علاج نفسيي

» علاج نفسى مجانى عبر الأنترنت للإكتئاب و اضطراب ما بعد الصدمه...
الأحد مايو 17, 2015 3:28 pm من طرف علاج نفسيي

بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
تصويت
هل التكنولوجيا الحديثة مفيدة للكنيسة ؟
1 نعم
76%
 76% [ 176 ]
2 لا
10%
 10% [ 24 ]
3 احتمال
4%
 4% [ 9 ]
4 بعض الشئ
10%
 10% [ 23 ]
مجموع عدد الأصوات : 232
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
Admin
 
سوسو ابسخيرون
 
sameh_kamel14
 
sallymessiha
 
e commerce
 
Mena Nabeh
 
بنت راعى الخراف
 
علاج نفسيي
 
yousry zaki
 
nabil
 
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية live      

قم بحفض و مشاطرة الرابط منتدي كنيسة الشهيد العظيم مارجرجس بالمرماح ببني سويف على موقع حفض الصفحات

قم بحفض و مشاطرة الرابط † منتدي الشهيد العظيم مارجرجس المرماح بني سويف † على موقع حفض الصفحات
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 243 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو هاني نبيل فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 1086 مساهمة في هذا المنتدى في 695 موضوع
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 2 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 2 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 72 بتاريخ الجمعة يناير 06, 2012 8:04 am

شاطر | 
 

 ليلة صلاة شهر 8 يوليو 2011 تفسير الإصحاح التاسع من سفر الرؤيا

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 602
تاريخ التسجيل : 15/06/2009

مُساهمةموضوع: ليلة صلاة شهر 8 يوليو 2011 تفسير الإصحاح التاسع من سفر الرؤيا   الأربعاء يوليو 27, 2011 2:46 am

بسم الآب والأبن والروح القدس آله واحد أمين
الإصحاح التاسع من سفر الرؤيا
الويلات الثلاث هى الأبواق الثلاث الأخيرة من السبعة الأبواق، وهى إنذارات بضربات شديدة فى نهاية الأيام لعل الناس يتوبون
الويل الأول :- هو البوق الخامس :- وهو عبارة عن حرب فكرية إلحادية تعذب الناس إذ يتركون الله فيصيرون بلا تعزية وسط ضيقات هذا العالم. الويل الثانى :- هو البوق السادس:- وهو عبارة عن حرب مادية تتقاتل فيها الجيوش والأمم، هنا نرى الشيطان يحرك قادة الدول فيتخذون قرارات خاطئة ينتج عنها حروب دموية مدمرة ويكون القتلى كثيرين جدا. (هلك فى الحرب العالمية الثانية 50 مليونا بالإضافة للدمار الشديد. وهذا كمثال) وينتهى البوق السادس بظهور الوحش (ضد المسيح) وخلال فترة تواجده تزداد الآلام بشدة وتزداد الحروب بصورة أشد الويل الثالث:- هو البوق السابع :- وفيه يظهر الله للدينونة فيرتعب كل إنسان تبع الشيطان وإستغرق فى خطيته.
الآيات 1-12 البوق الخامس (الويل الأول) فرأيت كوكبا قد سقط من السماء إلى الأرض = وهذا الكوكب إما أن يكون :- 1. رئيس دينى كبير وفى سقوطه يجذب معه الكثيرين. 2. الشيطان، هذا الذى سقط من السماء وصار تحت الأرض " رأيت الشيطان ساقطا" (لو18:10). وقد أعطى أن يجرب الساكنين على الأرض، ولكن الشيطان ليس حرا أن يجربنا كيفما يشاء، بل فى حدود يسمح بها الله (راجع قصة أيوب، فالله كان يحدد للشيطان الحدود التى يجرب بها أيوب). 3. ملاك نزل من السماء، ليعطى سماح لإبليس أن يجرب الساكنين على الأرض فى الحدود التى يحددها الله. ولاحظ أن الشيطان كان محبوسا بعد الصليب والآن فالملاك، يطلق يده فى حدود معينة. وأعطى مفتاح بئر الهاوية = الهاوية فى نظر أناس العهد القديم هى حفرة بلا قرار يلقى فيها أعداء الرب. والمعنى، إما أن الملاك سمح لإبليس إن ينشر ضلالاته فى الحدود التى سمح بها الله. أو أنه سمح للشيطان بهذا. إذا المفتاح هو إطلاق حرية إبليس ليفعل فى الحدود المعينة. فصعد دخان = هو أفكار الشياطين، هى حرب فكرية وقد تكون:- 1. أفكار إلحادية كالشيوعية والماركسية والوجودية وهذه تنكر وجود الله. وهذه سمح بها الله، فالناس تضخمت ذواتهم ودخلوا فى كبرياء. فسمح لهم الله بهذه الفلسفات التى تتكلم عن وجود الذات وإلغاء وجود الله. 2. قد تكون أفكار دينية مشوهة كمن إعتبروا أن الإنجيل يحوى أساطير لم تحدث فعلا، بل كتبها موسى ليخيف الناس، أو أفكار دينية تنادى أن الدين هو مجرد سلوك خلقى وأداب إجتماعية، ولا داعى للإيمان بالله ولا للفداء، ولا حاجة لنا لذكر المعجزات ولا الصليب. ويقدمون المسيحية فى ألفاظ منمقة وعبارات ناعمة خلاصتها عزل الإله المحب عن شعبه، وما هذا إلا إلحاد مستتر. وإذا إختفت صورة الإله المحب عن عيوننا فإننا سنعانى بالتأكيد من آلام فظيعة، هذا هو الويل الأول. فمن دون الله لن يتحمل إنسان آلام هذا العالم. بمعزل عن الله قد يندفع الإنسان إلى الإنتحار، وهذا ما يريده إبليس تماما... ألم يأتوا للمسيح بإنسان يدفعه الشيطان إلى إلقاء نفسه فى النار. وقال رب المجد عن الشيطان أنه كان قتالا للناس منذ البدء (يو44:Cool. إن عمل الروح القدس فى المؤمن هو التعزية (يو26:15) "متى جاء الروح القدس المعزى"، ومن ثمار الروح "الصبر وطول الأناة والفرح والسلام".لذلك فمن يعزل نفسه عن الله يحرم من هذه الثمار فيتألم ألما فظيعا مع كل مضايقة تأتيه من الخارج. وهكذا نرى الشيطان يعزل أولاد الله عن إلههم ثم يهاجمهم فلا يجدوا سندا لهم فى هذه الضيقات إذ سبق إبليس وعزلهم عن الله. فإظلمت الشمس = لقد إنحجبت رؤية المسيح شمس البر عن هؤلاء الذين عزلوا أنفسهم بقبولهم لهذه الأفكار الشيطانية، وإنحجب عنهم نور المعرفة السماوية وسادهم حيرة وقلق. وذلك لأن الناس أحبوا الظلمة أكثر من النور لأن أعمالهم كانت شريرة. من الدخان خرج جراد = الجراد يتلف كل شىء، هو يعلن الحرب على كل شىء أخضر ويترك وراءه كل شىء خربا. وهذه الأفكار والمبادىء المضلة التى ستملأ الأرض فى تلك الأيام ستدمر حياة الناس (يؤ2:2-4). البداية أن الإنسان أراد أن يشعر بنفسه مستقلا عن الله فى كبرياء وإعجاب بالذات، ولما أطلق الشيطان قدم للناس أفكار وفلسفات كلها إحساس وإعجاب بالذات مثل "إن كان هناك إله، فكيف أطيق أن لا أكون إلها" وهم عزلوا هذا الإله حتى لا يتحكم فيهم بحسب فكرهم فقالوا "لقد حكمنا على الله بالموت وأقمنا الكنائس قبورا له" و"أبانا الذى فى السموات إبق هناك". وكل هذا لشعورهم أن الله يتحكم فيهم فقالوا "إن الله جالس فى برج عاجى ويتحكم فينا بوصاياه دون أن يشعر بإحتياجنا". إذا هم عزلوا الله عن حياتهم... فهل وهبهم هذا السلام؟! كما لعقارب = هى لذعات الآلام النفسية لمن شعر أنه بلا تعزية سماوية ولكن شكرا لله، فهذه الآلام لا تصيب المؤمنين ولا تضرهم. بسبب تعزيات الروح القدس لهم. ففى (رؤ1:7-3) نجد أن الملائكة لم تترك الرياح تهب (هى هذه الضربات) قبل أن يتم ختم عبيد الله (والختم هو حلول الروح فينا) فهناك إذا تعزيات لأولاد الله وسط ضيقات هذا العالم تجعلهم قادرين على الإحتمال. ولاحظ الرمز فى سفر الرؤيا فالجراد يأكل الخضرة، لكن هنا نجده يضر كل شىء إلا الخضرة سواء عشب أو شجرة. إذا هو ليس جراد حقيقى بل هى أفكار فلسفية تدمر حياة الناس لكنها لا تصيب أولاد الله لأن الروح القدس يعلمهم كل شىء..(يو26:1) لذلك سيرفضوا هذه الأفكار. إذن الجراد ينتصر على من ليس لهم ختم الله على جباههم. عشب الأرض = هم المؤمنين المبتدئين، فحتى هؤلاء يهتم الله بهم أولا. فهو لا يقصف قصبة مرضوضة ولا يطفىء فتيلة مدخنة. ولا شيئا أخضر = هم المتقدمين فى الإيمان نسبيا. ولا شجرة = هم أصحاب القامات العالية فى الإيمان هم القديسون وكل هؤلا لهم الروح القدس = ختم الله على جباههم. وهو يعطيهم: 1. تعليما صحيحا به يرفضون كل الآراء المضللة. 2. تعزيات وسط الضيقات التى فى العالم. إذا هو سر ما فيهم من خضرة وحيوية، وأنهم لم يذبلوا وسط ضيقات هذا العالم. فالروح القدس هو الماء الذى يروى جذور هذه الأشجار والنباتات أى المؤمنين فلا يموتوا. وهو الندى المتساقط على أوراقها فلا تتأذى من حر الشمس (أى ضيق التجارب). لا يقتلهم بل يتعذبوا = هذه الضربات لا تقتل بل تعذب النفس، فهى ليست حربا حقيقية بين جيوش وبأسلحة. بل هى ضيقات شديدة بلا تعزية كحر الشمس حين يقع على نبات بلا ماء يرطبه فيصفر ويذبل. وهذه الضربة ضربة البوق الخامس مختلفة عن ضربة البوق السادس الذى نرى فيه حروبا مميتة ودما يسيل وثلث الناس يموتون (لاحظ أن ضحايا الحرب العالمية الثانية 50 مليونا). خمسة أشهر = هى عمر الجراد، أى أن هذه الضربة لها زمن محدد وستنتهى بعده. وهذا ما رأيناه فى سقوط الشيوعية، وما ظهر لكل العالم عن فشل هذه النظرية، بل هى تركت دولها فى فقر لا مثيل له. وخمسة أشهر هى 150 يوما كأيام الطوفان، الذى أعقبه حياة جديدة لأولاد الله. ونحن ننتظر حياة جديدة بعد نهاية هذا العالم. كعذاب عقرب إذا لدغ إنسانا = عذاب مستمر وأنين مستمر، وهذا ما نراه من إستمرار شكوى غير المؤمنين من كل شىء، إذ لا يجدون ما يعزيهم. سيطلب الناس الموت ولا يجدونه = هذا يحدث حينما تتبدد أمال الإنسان وأمانيه ويكون إنسانا بلا تعزية فيهرب الموت منه. وليس المعنى أن لن يكون موت فى تلك الأيام، بل سيشتهى الناس الموت فى يأس من هذه الحياة من الغلاء والأمراض الفتاكة والإنفجار السكانى والظروف المناخية السيئة والظلم الإجتماعى وإنعدام فرص العمل والسكن. ولاحظ فهؤلاء لا يؤمنون بآن هناك حياة أخرى بعد الموُت، وهم مرعوبين من فكرة الموت. إذا هم بلا أمل فى الحياة، وبلا أمل فى حياة أخرى بعد الموت. وكيف يحتمل بشر كل هذا إن لم يكن له ختم الله على جبهتة ؟ أى مملوء من الروح القدس الذى يعطى العزاء والصبر والإحتمال، وهنا نرى أن الله لايسمح بموتهم لعلهم يتوبون ويرجعون كما رجع سارتر. شبه خيل مهيأة للحرب = كانت الخيل هى أداة الحرب فى تلك الأزمنة. ونحن أمام حرب يشنها الشيطان ضد الإنسان ليخربه عقليا وروحيا ونفسيا. وعلى رؤوسها كأكاليل = لم يقل أكاليل بل كأكاليل، فهى توهم الناس بالنصرة، هى مخادعة تبدو فى صورة ملوك لها أكاليل ذهبية، تصنع لنفسها هالة من العظمة لتسيطر على عقول وقلوب البشر، وتصير الإنسان عبدا لها، والناس ينخدعون كما إنخدع مئات الملايين بهذه الفلسفات وظنوا أن فيها الخلاص من الظلم الإجتماعى. "قال ماركس أن المقهورين والمظلومين قد إخترعوا فكرة الله حتى يسكنوا آلامهم الناشئة من الظلم الواقع عليهم. ولكن حين تطبق نظريتى ستنتهى تماما فكرة وجود الله دون حاجة لمقاومة للكنيسة أو إضطهاد لها. ولكن كان هذا عكس ما فعلته الشيوعية إذ نشرت النظرية بإضطهاد الكنيسة وقتل المسيحيين". شعر كشعر النساء = شعر النساء علامة جمالهن،أى أن هذه الفلسفات لها منظر يبدو جميلا، ولها منظر الحنان فالفلسفات الإلحادية الماركسية إدعت أنها تتعاطف مع الفقراء وأنها تهتم بإزالة أوجاعهم والظلم الواقع عليهم. أسنانها كأسنان الأسود = مع أن لها منظر جميل ومنظر فيه حنان لكنها تخفى فى باطنها وحشية، وهى مفترسة تجذب بنعومتها لكى تفترس: 1. من رفض إتباع النظرية وإستمر فى إيمانه إضطهدوه وقتلوا الكثيرين. 2. من ساروا وراءهم تركته نظريتهم الإلحادية محطما بلا رجاء فى حياة هنا أو فى الأبدية. فهم ينكرون وجود أبدية. لها دروع كدروع من حديد = مرة ثانية لم يقل دروع بل كدروع، فهى ليست قوية بالفعل، بل تبدو هكذا [ قيل عن دول الشيوعية أنها دول الستار الحديدى ثم إنهار كل شىء فجأه ]. الحقيقة أن أولاد الله والكنيسة قادرون على الصمود أمامها، ورأيت بعينى المسيحية فى روسيا والكتلة الشيوعية كأقوى ما يمكن أن تكون عليه المسيحية، وكان ذلك فى بداية السبعينيات من القرن الماضى، أى فى قمة إزدهار الشيوعية، ومرت الأيام وإنتهت الشيوعية التى كان لها كدروع من حديد وإنتصرت المسيحية، " فهو خرج غالبا ولكى يغلب ". وجوهها كوجوه الناس = لها مظهر التعقل والحكمة، هى ضربة عقلانية، والناس الذين يستخدمهم إبليس يعملان على نشر هذه المبادىء على أنها أمل الإنسان فى نظام إجتماعى بلا ظلم، وعدل إجتماعى يسود الناس، حينما يستغنون عن وجود الله وسطهم. صوت أجنحتها = لقد شنوا حربا على الكنيسة وعلى المؤمنين وحاولوا أن يغرقوا العالم كله بفلسفتهم الشيطانية. لها أذناب كشبه العقارب = إيذاؤها فى أذنابها، أى فى آخر الأمر من يسلك فى طريقها ويصدقه تكون آخرته الموت، أى يحيا فى عذاب كلدغة العقرب ثم ينتهى به الأمر للموت الأبدى. لها ملاك الهاوية = هو الشيطان ملكا عليها = هم يأتمرون بأمره. إسمه بالعبرانية وباليونانية = هذه الفلسفات تسود على اليهود وعلى الأمم على السواء، فالشيطان يعمل بكل قوته ليهلك الجميع وكثير من هؤلاء الفلاسفة كانوا يهودا. أبدون وأبوليون = معناهما المهلك. إذا الويل الأول هو حرب فكرية يطلق فيها الشيطان لكن فى حدود حرب فكرية ضد البشر. أما الويل الثانى فهو حروب فعلية يهلك فيها الملايين، وفيها يطلق الشيطان لإثارة الملوك والرؤساء وفى نهايتها ينطلق ضد المسيح وتقوم فى أيامه حروبا رهيبة. وسيكون ضد المسيح هذا تجسيما للشيطان نفسه.الآيات 13-21 البوق السادس (الويل الثانى) نرى هنا رقم 4 يتردد كثيرا (أربعة قرون المذبح + الأربعة ملائكة المقيدين + الأربعة ملائكة المعدون للساعة) ورقم 4 يشير لكل العالم وللعمومية، فهى إذا حرب عالمية ستشمل كل العالم ولكنها بسماح من الله. فالله هو الذى يحرك الملائكة، والملائكة يسمحون بما يسمح به الله، مهم جدا أن نفهم أن الشيطان ليس حرا حرية مطلقة (راجع قصة ايوب أى12:1 + 6:2) مذبح الذهب = إشارة للمسيح شفيعنا عند الآب. اربعة قرون المذبح = أى شفاعته قوية، فالقرن رمز القوة عند رعاة الأغنام. ورقم 4 هنا يشير إلى أن شفاعة المسيح تشمل كل العالم، أى كل من يؤمن به فى كل العالم. فمع شدة الضربات إلا أننا نرى أن كل من يرجع ويتوب يجد الأحضان الإلهية مفتوحة له. ولكن السيد المسيح الذى يشفع فى البشر هو نفسه الذى تصدر منه الأوامر بالضربات، فلقد رآه يوحنا متمنطقا عند ثدييه بمنطقة من ذهب، وهذه ملابس القضاه (رؤ13:1) هو الديان (يو27:5). الذى أمام الله = فالمسيح هو شفيعنا والوسيط الوحيد كشفيع كفارى لنا لدى الآب. النهر العظيم الفرات = ربما يعنى هذا أن مركز الحرب العالمية هذه يكون فى أرض العراق، أو حول نهر الفرات عموما، ولكن المعنى الروحى أن نهر الفرات كان يروى مملكة بابل. وبابل رمز الخطية والتمرد على الله فى الكتاب المقدس ويكون المعنى أن هذه الحرب بسبب الشر الذى فى العالم. ولنفهم ان هناك عريسين وعروستين فى الكتاب المقدس. العروس الأولى هى الكنيسة وعريسها هو المسيح. والثانية هى بابل مملكة الشر والتعدى على الله وعريسها هو الشيطان المعدون للساعة واليوم = إذا لا شىء يحدث بالصدفة، بل أن كل شىء معد من قبل الله ضابط الكل. فلماذا الخوف ونحن فى يد إله قدير يعلم كل شىء وقد أخبرنا منذ آلاف السنين عما سيحدث، إذا هو قادر أن يحمينا . يقتل ثلث الناس = أى عدد عظيم سيهلك فى هذه الحرب. فالآلات الحربية فى هذه الأيام صارت مهلكة. ويقتل الثلث لعل الثلثين يستيقظوا ويتوبوا. مئتا مئتا ألف وأنا سمعت عددهم = هى إذا حرب عالمية يشترك فيها جيوش كثيرة. ولكن كون يوحنا يقول أنه سمع عددهم فلربما يكون هذا الرقم له معنى فى تلك الأيام. ولربما نسمع فى تلك الأيام فعلا أن عدد الجيوش المتحاربة هو 200 مليون جندى، وحينما نسمع هذا الرقم يكون هذا علامة على إقتراب ظهور ضد المسيح. الخيل فى الرؤيا.... دروع إسمانجونية وكبريتية ونارية = هذا تعبير عن آلات الحرب الرهيبة التى تطلق نيرانا مدمرة (المدافع) ولها دروع إسما نجونية. والإسمانجونى هو لون السماء. ولعل هذا تعبيرا عن الصواريخ والطائرات المدمرة والتى تلقى نيرانا = كبريتية ولكن كيف يعبر يوحنا عن هذه الآلات الحربية من 2000 سنة؟ هو إستخدم الألفاظ السائدة فى عصره، إذ كانت آلة الحرب وسلاح الحرب فى أيامه هى الخيل ومن فتكها شبهها برؤوس الأسود. سلطانها هو فى افواهها = من فوهة المدفع تخرج النيران والكبريت المدمر. وفى أذنابها = القنابل المدمرة فى بطن الطائرات لذلك شبه أذنابها بالحيات المهلكة. ولها رؤوس وبها تضر = فالصواريخ الآن تحمل رؤوسا مدمرة (نووية وكيماوية وجرثومية) تضر وتقتل. وهدف الله من هذه الضربات أن يتوب الناس، ولكن للأسف فهم لم يتوبوا، لذلك هم شابهوا فرعون وشعب المصريين الذين إذ اصابتهم الضربات لم يتوبوا ولم يطلقوا شعب إسرائيل. وهذا ما يسمى بعناد مصر أو خطية مصر "تدعى روحيا سدوم ومصر" (رؤ8:11) أى أن خطيتهم فى ذلك الزمان هى نفس خطية مصر أى العناد مع الضربات وعدم تقديم توبة. يسجدون للشياطين = والآن نرى الكثيرين يتعبدون للمال والمادة، والملذات الشهوانية. فالشيوعيون يتعبدون للمادة والوجوديون يتعبدون للذات الإنسانية. وعموما فكثيرون يتعبدون للمال والجنس. وهذا هو الإلحاد المعاصر. لم يعد أحد يتعبد لأوثان، ولكن الشيطان وراء الصراع والتعبد للمال وتجارة الجنس فى كل العالم. أصنام الذهب والفضة والنحاس = أى المادة وبالذات المال. أصنام الحجر والخشب = ربما تشير للإعتناء المبالغ فيه بزينة المنازل وتعظم المعيشة، وإهمال بيوت الله، كما عاتب على فم حجى النبى شعبه فى القديم قائلا "هل الوقت لكم أن تسكنوا فى بيوتكم المغشاة وهذا البيت خراب (البيت هو هيكل الله)" (حج4:1). التى لا تستطيع أن تبصر = عجبا على من يتصور أن المال او القوة البشرية أو أى خطية قادرة أن تسعده أو تخلصه من ضيقته. ولا عن سحرهم = تشمل كل من يتعامل مع الأحجبة والتعاويذ وقارئى البخت وما يقال له الطالع وحظك اليوم، وقراءة الفنجان والكف.... الخ أو من يتعامل مع الأعمال أو من يفك الأعمال. المؤمن لا يعرف حلا لمشاكله سوى اللجوء لله وللكنيسة التى وضع الله فيها سبعة أسرار محيية. ونلاحظ أنه فى أيام ضد المسيح سيخدع هذا الشخص قلوب البسطاء بأعمال سحر عجيبة (راجع رؤ13) فينجذبون له. إذا علينا من الآن أن نلتصق بالله وبالكنيسة ولا نصدق أى أعمال شيطانية .
[right]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://margergesfirst.ahlamontada.net
 
ليلة صلاة شهر 8 يوليو 2011 تفسير الإصحاح التاسع من سفر الرؤيا
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» جواكت حلوة
» المادة وتحولاتها شرح رائع للدرس بالصوت والصورة
» افتراضي حـصريـا - أهداف مباراه الاهلي × انبي في الدوري المصري
» عالم الالوان_اللون الاحمر ملك الرومانسية واميرالشهية
» لن نرضى بغير كأس اسيا2011

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
† منتدي الشهيد العظيم مارجرجس المرماح بني سويف † :: †† منتدي قطاعات الخدمة بالكنيسة †† :: ††خاص باليلة الصلاة يوم الخميس الثاني من كل شهر ††-
انتقل الى: