† منتدي الشهيد العظيم مارجرجس المرماح بني سويف †
اهلا بيك زائرنا العزيز نورت منتدي حبيبك مارجرجس انت لم تسجل بعد يسعدنا ان تسجل ونتمني لكم قضاء وقت ممتع
ادارة المنتدي ترحب بكم
فريق عمل مارجرجس
صلوا من أجل الخدمة

† منتدي الشهيد العظيم مارجرجس المرماح بني سويف †

† منتدي مسيحي † ترانيم † عظات † أفلام ديني † كليبات دينية †مناقشات † شنوديات †قبطي †صور دينية †
 
الرئيسيةس .و .جالتسجيلدخول
الاخبار
الساعة الآن



أنت الزائر رقم
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
المواضيع الأخيرة
» علاج نفسى مجانى عبر الأنترنت للإكتئاب و اضطراب ما بعد الصدمه...
الأحد مايو 17, 2015 3:34 pm من طرف علاج نفسيي

» علاج نفسى مجانى عبر الأنترنت للإكتئاب و اضطراب ما بعد الصدمه...
الأحد مايو 17, 2015 3:33 pm من طرف علاج نفسيي

» علاج نفسى مجانى عبر الأنترنت للإكتئاب و اضطراب ما بعد الصدمه...
الأحد مايو 17, 2015 3:33 pm من طرف علاج نفسيي

» علاج نفسى مجانى عبر الأنترنت للإكتئاب و اضطراب ما بعد الصدمه...
الأحد مايو 17, 2015 3:32 pm من طرف علاج نفسيي

» علاج نفسى مجانى عبر الأنترنت للإكتئاب و اضطراب ما بعد الصدمه...
الأحد مايو 17, 2015 3:31 pm من طرف علاج نفسيي

» علاج نفسى مجانى عبر الأنترنت للإكتئاب و اضطراب ما بعد الصدمه...
الأحد مايو 17, 2015 3:30 pm من طرف علاج نفسيي

» علاج نفسى مجانى عبر الأنترنت للإكتئاب و اضطراب ما بعد الصدمه...
الأحد مايو 17, 2015 3:28 pm من طرف علاج نفسيي

» علاج نفسى مجانى عبر الأنترنت للإكتئاب و اضطراب ما بعد الصدمه...
الأحد مايو 17, 2015 3:28 pm من طرف علاج نفسيي

» علاج نفسى مجانى عبر الأنترنت للإكتئاب و اضطراب ما بعد الصدمه...
الأحد مايو 17, 2015 3:28 pm من طرف علاج نفسيي

بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
تصويت
هل التكنولوجيا الحديثة مفيدة للكنيسة ؟
1 نعم
76%
 76% [ 176 ]
2 لا
10%
 10% [ 24 ]
3 احتمال
4%
 4% [ 9 ]
4 بعض الشئ
10%
 10% [ 23 ]
مجموع عدد الأصوات : 232
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
Admin
 
سوسو ابسخيرون
 
sameh_kamel14
 
sallymessiha
 
e commerce
 
Mena Nabeh
 
بنت راعى الخراف
 
علاج نفسيي
 
yousry zaki
 
nabil
 
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blinklist  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Technorati  

قم بحفض و مشاطرة الرابط منتدي كنيسة الشهيد العظيم مارجرجس بالمرماح ببني سويف على موقع حفض الصفحات

قم بحفض و مشاطرة الرابط † منتدي الشهيد العظيم مارجرجس المرماح بني سويف † على موقع حفض الصفحات
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 243 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو هاني نبيل فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 1086 مساهمة في هذا المنتدى في 695 موضوع
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 3 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 3 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 72 بتاريخ الجمعة يناير 06, 2012 8:04 am

شاطر | 
 

 عظة للبابا كيرلس السادس

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 602
تاريخ التسجيل : 15/06/2009

مُساهمةموضوع: عظة للبابا كيرلس السادس   الأحد ديسمبر 13, 2009 2:57 pm



الرسالة البابوية العاشرة في عيد الميلاد المجيد لعام 1969


باسم الأب والابن والروح القدس إله واحد أمين


من كيرلس السادس ...
بنعمة الله بابا الأسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية :
إلي أخوتنا الأحباء صاحب الغبطة بطريرك جاثليق أديس أبابا وكل أثيوبيا وأصحاب النيافة مطارنة وأساقفة الكرازة المرقسية . وإلي أبنائنا الأعزاء الكهنة والشمامسة وكل الشعوب المحبة للمسيح ... نعمة لكم وسلام من الله أبينا والرب يسوع المسيح ...
أشكر إلهي عند كل ذكري أياكم دائما في كل أدعيتي مقدما الطلبة لأجل جميعكم بفرح ... واثقا بهذا عينه أن الذين أبتدأ فيكم عملا صالحا يكمل إلي يوم يسوع المسيح ) ( فيلبي 1 : 2 ـــ 6 ) ... أيها الأحباء : تهنئة قلبية بالعيد عيد السلام . عيد الميلاد المجيد . ولنهتف بأعذب الأناشيد وأحلى الأغاريد ( المجد لله في الأعالي وعلي الأرض السلام وبالناس المسرة ) ( لو 2 : 4 ـــ 1 ) ...
ونتذكر أن السيد المسيح جاء إلي عالمنا مبشرا بالمحبة ومؤذنا بالسلام فكان ميلاده ميلادا جديدا للانسانية وبعثا لما أندثر من معالم الخير فيها ومنحن تعاليمه السامية للمحروم العطاء والمريض الشفاء الحزين العزاء والحقود الصفاء وبهذا قطع وشائج الأنساب التي أصطنعها الناس من بريق الذهب وسلطان القوة و وضاءة اللون ووصل الناس جميعا بنسب علوي خالد دونه الأحساب والأنساب ...
أنه النسب إلي الله فكل إنسان هو ابن لله لا أغنياء وفقراء ... لا أسياد وأرقاء وأنما الأبوة السامية التي أبان حدودها وحدد معالمها في التعليم القدسي ( طوبي لصانعي السلام ... أنهم أبناء الله يدعون ) فالسلام والسلام وحده ... هو دعوة السيد المسيح إلي البشر جميعا ... دعوة إلي الميلاد المجيد ... ميلاد المسيح ليعيش البشر جميعا في ظلاله أبناء لله ... يجمعهم الحب والحنان والرخاء والاطمئنان ... فإذا الحياة طيبة المذاق في أفواه الأحباء ... وإذا كرامة الانسان وطمأنينة مضفاة الرواء ...
أيها الأحباء : إن أعداء الخير دوما للحق يتربصون يدفعهم إبليس إلي الشر ولكنهم لا بد مخذولون ... هكذا صنع اليهود بالمسيح المولود ... يوم أراد هيرودس أن يقتله طفلا ... لكن هيهات أن ينجح الكائدون ... وظهر ملاك الرب للقديس يوسف قائلا : ( قم وخذ الصبي وأمه وأهرب إلي مصر لأن هيرودس مزمع أن يطلب الصبي ليهلكه ) ( مت 2 : 13 ) ...
وشرفنا السيد المسيح حانيا علينا ... حين طارده اليهود طفلا ... كما درجوا في السنوات الأخيرة أن يطاردوا
الأطفال الأبرياء ... وأن يسفكوا دماء الشيوخ والنساء وأن يصلبوا السلام علي أرض السلام ... وأن يضطهدوا
المحبة في وطن المحبة ... وتلقفت بلادنا الطفل السماوي والأسرة المقدسة بحفاوة تليق بمصدر الشعلة التي أضاءت للانسانية المعذبة اللاهثة الطريق إلي الحرية والحق والحياة وأنارت في آفاقها سبل السلام و الإخاء والمحبة ... وقدس السيد المسيح بسيرته المكان ... ذات المكان الذي ظهرت فيه ــ هذه الأيام ــ العذراء مريم
مكان ظهورها العجيب حدثا يفرض نفسه علي التاريخ لأنه أقوي من التاريخ . كان معجزة كبري ...
فاتجهت شعوب العالم قاطبة بمشاعرها عبر القرون تذكر الشعب الذي طرد من نفس الديار التي ولد فيها السيد المسيح وفي نفس الديار التي هرب منها الطفل يسوع إلي مصر خوفا من بطش اليهود ... وهكذا ترتب علي معجزة السيدة العذراء في أرضنا ( كنيسة الزيتون ) تحول كامل في مجري التاريخ الانساني إذ جعلت هذه المعجزة السماوية من دامس حلوكة العدوان وشراسة وشروره المستطير الأمل الكبير في أن مصر ــ وطن السلام والمحبة ــ التي استقبلت السيد المسيح وعاد منها قويا مؤيدا بالروح حيث نشر رسالته السماوية وصنع
المعجزات الروحية هي نفسها التي تحقق إعادة شعب فلسطين ــ وطن الميلاد ــ قويا منتصرا بعد أن طرد من وطنه وسلبت أرضه ويصبح عيد الميلاد ايمانا وأملا وصلاة بعد أن مر علينا في السنوات الأخيرة دموعا ساخنة
في ذكري المأساة فالباطل ذاهب والحق باق ...
والعالم اليوم في فخر وزهو عن المعجزة الكبرى ... ظهور العذراء مريم ــ أم النور ــ في أرضنا ... بعد أن حال العدوان بين النور المقدس وبين الظهور في أرض الميلاد ولأننا اليوم في مسيس الحاجة إلي بعث الحياة الروحية ودعم الإيمان بالرسالات السماوية وتقوية الروح المعنوية وها هي آيات واضحة ودعوة الكثيرين إلي الحياة الصالحة وإلي المحبة الأخوية الرابحة ... وها نحن نشهد ونلمس الحفاوة بهذا الحدث الفريد من جموع المواطنين لا فارق بين دين ودين الكل فرحون . متهللون . تتجاوب أصداء أصواتهم بالتسامح في نشوة عارمة مؤكدين وحدة إيماننا ... كوحدة بلادنا وجهادنا ... ختمت النبوة ( مبارك شعبي مصر ) ( أش 19 : 25 ) ...
أيها الأحباء : .. في مناسبة ميلاد الطفل العظيم يسوع المسيح ..
مولود بيت لحم ... الذي قدس الطفولة وشرف الحداثة وأنار الشبيبة ننبه ونحذر من هذا التيار الذي يندفع فيه الشباب ــ في بعض البلدان المتطورة ــ من تغليب المادة علي التقدير الروحي وعبادة العقل الجاف واستنقاص
الوجدان الديني فنكون قد هيأنا جيلا يخضع للعقل وحده ولا يؤمن بالقيم الروحية ويملك القدرة علي الفهم
والادراك ولا يقوي علي بلوغ مراتب الحكمة التي تهدي إلي التمييز بين الخير والشر ...
ويساورني اليوم الخوف من أن نصنع أجيالا ( لها عقول متحررة ولكن ليست لها قلوب مستنيرة ولهذا يجب أن نعني بتسليح أطفالنا وشبابنا بالدين ... لأن الدين هو العاصم لهم من الانزلاق في النزهات الغاشمة وهو يركز في المجتمعات مباديء العدالة والتناصر والإثارة ويحض الناس علي إقامة معاملاتهم لوطنهم ومواطنيهم والبشرية جمعاء علي قاعدة التضحية والرحمة والتعاون ... والدين فوق هذا كله طهارة ونقاء للانسان من كل زيغ وغلو وإفراط ...
وويل للعلم الذي يكون حربا علي الدين ... لأن مثل هذا العلم الناقص لا يكون علما ينفع ونورا يهدي إلا إذا أشرق عليه الدين بجلاله فأنار له مناهج الخير ودله عليه . وليكن مستقرا في الأذهان أن العلم الذي لا يستظل بدين ا نما هو اعصار عنيف يدوي في كيان صاحبه حتى يعصف به ... كما أن الدين لا يمكن أن يكون حجر عثرة في طريق النور والتطور . لأن من أهداف الدين أن ينبه الناس إلي ما أودع الله فيهم من قوي مادية وروحية وعقلية ليعمروا الأرض و ينشروا في ربوعها السلام ...
إن الوطن اليوم في حاجة إلي جيش ( الواجب ) والشباب الذي سلحته ثورة يوليو المجيدة بالدين والعلم معا هم أجدر الناس بأن يكونوا طليعة هذا الجيش ... كما أن أشترا كيتنا التي أرس قواعدها الرئيس جمال عبد الناصر هي أشترا كية حياة وعمل و أشترا كية روحية في نفس الوقت وعلي هذا فدور رجال الدين في المجتمع الأشتراكي هو توصيل الأشتراكية إلي كل فرد ... ورسالة الكنيسة اليوم في الداخل هي أن تحافظ علي سلامة الجبهة الداخلية وأن ترد إلي الصواب كل من يحاول أن يغير النفوس بفكرة خاطئة وتذكرة بآيات الاصلاح الذي نلمسه في كل الميادين و واجبا ته ...
وعهد الصمود في النضال ومستلزماته ... وإنا لنطالب رجال الدين أن يكونوا جميعا في هذه المرحلة المصيرية في تاريخ أمتهم مدرسة للوعي السليم بحيث يساهمون مساهمة إيجابية فعالة في تفجير وعي الشعب علي الحقائق الكبري والقضاء نهائيا علي محاولات الهدم والتجريح والفراغ الخلفي والسلبية واللامبالاة وتبديد طاقات الأجهزة الشعبية والتنفيذية في حل مشكلات لا يصح أن يكون لها وجود ...
أيها الأحباء : أن مولد السيد المسيح في عالم كانت تهدده الوثنية والمجاعة النفسية العميقة يذكرنا بأنه ظلم عظيم للمسيحية أن يبقي مع تعاليمها استعمار أو يعيش في ظلمها استعباد واستغلال فالمسيح عنوان واضح لرسالة الحرية والمحبة والآخاء والمساواة ... وليس في تاريخ البشرية كله كلمة تثير الخواطر المفزعة المخيفة مثل كلمة ( الاستعمار ) وليس الاستعمار في حقيقته إلا تدمير لكل صالح وتخريبا لكل عامر وهو خلاصة ما عرف الأشرار من شر ... وهذا الحدث العظيم الفريد ... حدث الميلاد ... الذي هو أساس العهد الجديد ميلاد السيد المسيح في مذود البقر ... تواضع و وضع ... وقضي علي مشكلة ( الغني والفقر ) الكل نالوا تجديدا وكانوا بالأمس عبيدا ... وهذا هو التجديد ... والاستعمار ينبع من البوق الكبير بين ثراء الدول وفرقها فلا سبيل للقضاء عليه إلا بالعهد الجديد ... إلا بتسوية مشكلة ( البوق الكبير بين الغني والفقر ) وإنشاء فترة تنمية عالمية وتوزيع ثروات الدول طبقا لمباديء العهد الجديد في الاشتراكية ...
وفي هذه المناسبة المجيدة ... الميلاد الذي غير وجه التاريخ ... ونشر السلام علي الأرض نؤيد كل الجهود المبذولة لنزع السلاح نزعا كاملا ونهائيا . لأن ما يصرف علي التسليح والاستعداد للحرب يوازي تقريبا الدخل السنوي للبلاد المختلفة ... ولسنوات عدة ... ويوم تكون السيادة للأسلحة والمدافع فاننا نعيش حقيقة في حرب مقنعة بقناع زائف في سلم مهدد ... وليس السليم الدائم إلا مفتاحا واحدا لا نجده إلا في القلب البشري ... في المحبة والإخاء ... في الرحمة والوفاء ... والطهر والنقاء ... وندعو كذلك إلي العمل بحزم وإخلاص علي إزالة حدة الفوارق في اللون والجنس والدين حتى لا تكون مبعثا للخلافات والأزمات المحلية والدولية وحتى يعيش
الإنسان حياة لا حرب فيها ... وننبه ــ بروح العهد الجديد والميلاد المجيد ــ إلي المشاكل التي تهدد المجتمعات
المتحضرة فهي ليست مشكلات ( الفقر والجهل والمرض ) فحسب وإنما أشد منها خطرا علي الإنسان والإنسانية
مشكلات فقر الروح والجسد ومرض الطبقية والعنصرية والطائفية والجهل بالقيم الدينية والروحية والإنسانية السليمة في ضوء تعاليم السيد المسيح ليست تبرعا بالرغيف ولا إحسانا يعلن عن نفسه وإنما هي إقرار بالحق .
واحترام لكل حق ونظام يحسن توزيع الحق ولا يساوم ولا يتاجر بحق ...
أيها الأحباء : بين الهروب إلي مصر وظهور السيدة العذراء لم تنقطع الصلة قرابة عشرين قرنا ... فلا يزال ــ وسيظل ــ الإشعاع الذي انبثق من الأرض المقدسة فلسطين يتابع الأجيال ويربطها ببلادنا العزيزة برباط وثيق لا يقوي الزمن علي فضه ...
وإننا ندعو أرض الميعاد إلي أصحابها الشرعيين بعد أن ارتكبت عليها أكبر جريمة وحشية عرفها الإنسان حيث لا تزال الأرض التي شهدت الميلاد تعيش في آلام الصلب والقدس العظيمة أصبحت ميدانا للإستعباد والعدوان وعطلت بها الشعائر الدينية ورفعت أعلام الصهيونية فوق أقدس مزارات المسيحية والأديان السماوية وألغي الحج المسيحي ... وإنا لندعو الله في مناسبة الميلاد المجيد أن يذكر الأرض المقدسة التي ولد فيها السيد المسيح
وأن ينعم عليها بالحرية حتى تنفك من أسرها وتأخذ دورها الطليعي في بناء الحضارة الإنسانية وتعود من جديد مركزا دوليا للروحانيات ومزارا عالميا للمقدسات ... ونسأله أن يذكر الذين طردوا من ديارهم ساكنين في خيام معرضين للبرد القارس والزمهرير اللافح ويحقق لهم الاستقرار والانتصار ... فطالما أن شعب فلسطين محروم من العودة إلي وطنه فلن تكون هناك أية حلول لمشكلة فلسطين ...
أيها الأحباء : وحدث جميل آخر في ذات العالم الخالد الذي ظهرت فيه السيدة العذراء أثلج صدورنا عمق أفراحنا ذلك هو استعادة رفات القديس العظيم مرقس الرسول مبشر أفريقيا المسيحية والذي وفد ــ بإلهام الروح القدس ــ إلي الأسكندرية لينشر النور وسط الشعب كان يتعبد للأصنام فأزال عنه الوساوس والأوهام ودفع بالنفس البشرية إلي الأمام وكتب للمسيحية علي أرضنا وأرض أفريقيا الوجود والخلود ولكنه راح شهيدا بين التنكيل والتعذيب ... وبعد تسعة عشر قرنا عاد جسده الطاهر عزيزا مكرما في حفل كنسي دولي أقر فيه العالم بجهاده وجهوده كرائد روحي عظيم استكشف للانسانية طريق الحق والعدل والسلام وقاد البشرية إلي مستقبل مشرق . وبهذا الحدث الكبير استعادت الاسكندرية مكانتها التاريخية في الاتجاه السليم كمسئولة دينيا وروحيا وتاريخيا عن نشر المسيحية في أفريقيا منذ عهد مرقص الرسول ...
وكان طبيعيا كذلك أن تستكمل المرحلة الأولي في بناء أكبر كاتدرائية مسيحية حديثه تحمل اسم الرسول العظيم وتكون مقرا لخلافته الروحية ومركزا دوليا للكرازة المرقسية وهي الكاتدرائية التي أسهمت في بنائها حكومتنا بجهد مشكور ... وإن استكمال هذا الصرح الروحي العظيم والمقر المرقسي التاريخي يحتاج إلي قلبية النداء بالإسهام في التبرع العام ــ كل علي قدر طاقته ( ومن يزرع بالبركات فالبركات أيضا يحصد ) ...
يا صاحب العيد ... إن شبح الحرب يحاصر العالم ليل نهار ويطرد الراحة والهناء والأمل من القلوب والأفكار فهب السلام والمحبة لوطن ميلاد السلام والمحبة وذلك بإزالة الكيان اليهودي الطفيلي العدواني ــ من قلب العالم العربي ولتهيئة المناخ الصحي والامكانيات العالمية لسلام مبني علي العدل والحرية وعلي الحكومات والشعوب المسيحية أن تدرك دائما ــ في ضوء التعاليم المسيحية ــ أن هنالك ما هو فوق الحرب ...
هنالك السلام المبني علي الحق والعدل وليس من الحق أو العدل أن يستفيد المعتدي من عدوانه أو تدان فضيلة
الجهاد والاستشهاد دفاعا عن استعادة أرضنا و مقدساتنا ...
ونسألك ربنا ــ يا ذا الكمال والجلال ــ أن تحقق وحدة الشعوب التي تحررت من سيطرة النفوذ الأجنبي وبرأت من النعرات الإقليمية والطائفية لأن هذه الوحدة كفيلة بتطوير النظرة العالمية إلي السلام ولأن وحدة الشعوب الحرة أقوي في ضمان الاستقرار العالمي من امتلاك وسائل الفتك والدمار والتوسع في مناطق الاستعمار ...
ربنا يا أعظم العادلين ومنصف المظلومين كن عونا لجنودنا البواسل علي خط النار في مواجهة جور المعتدين . وعزاء للمنكوبين الذين اثخنوا بالجراح أثناء النضال والذين حرموا من عائلهم أثناء القتال ورد عن بلادنا العزيزة بغي الباغين وكيد المعتدين ... وتفضل يا ملك السلام في عيد السلام ــ
فأذكر ببركاتك الغامرة جمهوريتنا العربية المتحدة ورئيسها المحبوب ( جمال عبد الناصر ) ليحقق رسالته في إزالة آثار العدوان وتدعيم البناء الاشتراكي لحل المتناقضات في المجتمع بوسائل سلمية تجعل الشعب دائما فوق المال والاستغلال والطغيان ...
وأذكر في نعمتك جلالة الأخ الأرثوذكسي المبارك هيلاسلاسي الأول أمبراطور أثيوبيا مقدرين له الدور الايجابي في العمل علي استقرار السلام العالمي وتدعيم بنيان الوحدة الأفريقية التي نرجو أن تحقق ثمارها لمجد القارة ورفاهية شعوبها ...
وأيد بالبركة الأخ المحبوب غبطة البطريرك الأنطاكي مارأغناطيوس يعقوب الثالث والأخ المحبوب غبطة البطريرك الجاثليق الأنبا باسيليوس والأخوة المطارنة والأساقفة وسائر الكهنة والشعوب المسيحية لكي تمتعهم بحياة الشركة و وحدة الايمان ...
وليتمجد اسمك العظيم القدوس من الآن وإلي الأبد آمين .....



كيرلس السادس
بنعمة الله بابا الاسكندريةوأقاليم الكرازة المرقسية
الرسالة رقم ( 10 )
صدر من المقر البابوي
يناير سنة 1969
كيهك 1685
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://margergesfirst.ahlamontada.net
 
عظة للبابا كيرلس السادس
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
† منتدي الشهيد العظيم مارجرجس المرماح بني سويف † :: †† منتدي البابا كيرلس السادس †† :: †قسم وعظات البابا كيرلس السادس †-
انتقل الى: