† منتدي الشهيد العظيم مارجرجس المرماح بني سويف †
اهلا بيك زائرنا العزيز نورت منتدي حبيبك مارجرجس انت لم تسجل بعد يسعدنا ان تسجل ونتمني لكم قضاء وقت ممتع
ادارة المنتدي ترحب بكم
فريق عمل مارجرجس
صلوا من أجل الخدمة

† منتدي الشهيد العظيم مارجرجس المرماح بني سويف †

† منتدي مسيحي † ترانيم † عظات † أفلام ديني † كليبات دينية †مناقشات † شنوديات †قبطي †صور دينية †
 
الرئيسيةس .و .جالتسجيلدخول
الاخبار
الساعة الآن



أنت الزائر رقم
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
المواضيع الأخيرة
» علاج نفسى مجانى عبر الأنترنت للإكتئاب و اضطراب ما بعد الصدمه...
الأحد مايو 17, 2015 3:34 pm من طرف علاج نفسيي

» علاج نفسى مجانى عبر الأنترنت للإكتئاب و اضطراب ما بعد الصدمه...
الأحد مايو 17, 2015 3:33 pm من طرف علاج نفسيي

» علاج نفسى مجانى عبر الأنترنت للإكتئاب و اضطراب ما بعد الصدمه...
الأحد مايو 17, 2015 3:33 pm من طرف علاج نفسيي

» علاج نفسى مجانى عبر الأنترنت للإكتئاب و اضطراب ما بعد الصدمه...
الأحد مايو 17, 2015 3:32 pm من طرف علاج نفسيي

» علاج نفسى مجانى عبر الأنترنت للإكتئاب و اضطراب ما بعد الصدمه...
الأحد مايو 17, 2015 3:31 pm من طرف علاج نفسيي

» علاج نفسى مجانى عبر الأنترنت للإكتئاب و اضطراب ما بعد الصدمه...
الأحد مايو 17, 2015 3:30 pm من طرف علاج نفسيي

» علاج نفسى مجانى عبر الأنترنت للإكتئاب و اضطراب ما بعد الصدمه...
الأحد مايو 17, 2015 3:28 pm من طرف علاج نفسيي

» علاج نفسى مجانى عبر الأنترنت للإكتئاب و اضطراب ما بعد الصدمه...
الأحد مايو 17, 2015 3:28 pm من طرف علاج نفسيي

» علاج نفسى مجانى عبر الأنترنت للإكتئاب و اضطراب ما بعد الصدمه...
الأحد مايو 17, 2015 3:28 pm من طرف علاج نفسيي

بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
تصويت
هل التكنولوجيا الحديثة مفيدة للكنيسة ؟
1 نعم
76%
 76% [ 176 ]
2 لا
10%
 10% [ 24 ]
3 احتمال
4%
 4% [ 9 ]
4 بعض الشئ
10%
 10% [ 23 ]
مجموع عدد الأصوات : 232
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
Admin
 
سوسو ابسخيرون
 
sameh_kamel14
 
sallymessiha
 
e commerce
 
Mena Nabeh
 
بنت راعى الخراف
 
علاج نفسيي
 
yousry zaki
 
nabil
 
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية live      

قم بحفض و مشاطرة الرابط منتدي كنيسة الشهيد العظيم مارجرجس بالمرماح ببني سويف على موقع حفض الصفحات

قم بحفض و مشاطرة الرابط † منتدي الشهيد العظيم مارجرجس المرماح بني سويف † على موقع حفض الصفحات
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 243 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو هاني نبيل فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 1086 مساهمة في هذا المنتدى في 695 موضوع
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 0 عُضو متصل حالياً 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 0 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 72 بتاريخ الجمعة يناير 06, 2012 8:04 am

شاطر | 
 

 أهمّ ما في الأمور نهايتها لقداسة البابا شنودة الثالث

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 602
تاريخ التسجيل : 15/06/2009

مُساهمةموضوع: أهمّ ما في الأمور نهايتها لقداسة البابا شنودة الثالث   السبت ديسمبر 05, 2009 3:39 am



أهمّ ما في الأمور نهايتها
دائماً يبحث الناس عن النهاية، ويهتمون بها:

وذلك في كل نواحى الحياة: تروى قصة أو تشاهد رواية، وكل ما يهمك ويهم غيرك، هو كيف انتهت القصة أو الرواية؟ وقد توجد قضية أو خلاف بين زوجين، أو حادث في الطريق... المهم هو كيف أنتهى؟... وقد يشرح لك الراوى تفاصيل ما حدث. ولكنك تسأل في لهفة: والنهاية؟.. نفس الوضع في أية مباراة، أو أية منافسة، أو أية حرب بين دولتين، أو أى حوار أو تفاوض... السؤال المهم هو: وماذا كانت النهاية أو النتيجة؟...



نفس الوضع نقوله بالنسبة إلى العصاميين، والمعوقين...

العصاميون بدأوا حياتهم في ظروف صعبة ما كانت تبشر بشئ من المستقبل السعيد. ولكن بالجهاد والصبر والاحتمال، قد تمكنوا من اجتياز الصعاب التي صادفتهم. وكانت النهاية طيبة جداً، حصدوا فيها ثمار جهادهم...

ويشبه هذا، من بدأت حياتهم بإعاقة بشرية مثل فقد البصر.

مثلاً. فقد كانت بداية هؤلاء متعبة. ولكن كانت النهاية طيبة. نقول هذا عن طه حسين الذي صار وزير التعليم في مصر، وعميد الأدب العربى، ورئيس جامعة الاسكندرية. وهكذا نذكر أيضاً أبا العلاء المعرى الذي صار من أعظم شعراء اللغة العربية. ونذكر مع هذين الاديبين الكبيرين القديس ديديموس الضرير الذي على الرغم من كفّ بصره، اخترع طريقة للكتابة على البارز قبل العلامة برايل بحوالى 15 قرناً، وصار من أعظم علماء المسيحية....

وهنا نقول إن المهم في حياة هؤلاء وأمثالهم، كانت النهاية التي انتهوا اليها، وليس نقطة البدء.



مثال آخر هو الذين كابدوا ضيقات كثيرة وشديدة في حياتهم. ولكن المهم في حياتهم كان هو الانفراج الذين لاقوه في النهاية...

+ نذكر من بين هؤلاء يوسف الصديق الذي عامله اخوته بحسد وعنف، حتى بيع كعبد. وعلى الرغم من إخلاصه وعفته، اُتهم إتهاماً باطلاً وظالماً من امرأة سيده، وقاسى كثيراً. لكنه في النهاية خرج من السجن ليكون أعظم وزراء مصر، والثانى في المملكة...

+ نذكر مثالاً آخر هو أيوب الصديق وما قاساه في مرضه. وكيف صبر في آلامه، حتى يُضرب به المثل في الصبر. وكيف عافاه الله في النهاية، وصارت نهاية عمره أفضل من بدايته...

+ كل هذا يفتح باباً للرجاء أمام الذين تصادفهم ضيقات أو أمراض. فربما تكون نهاية الضيقة هي الفرج، ونهاية المرض هي الشفاء.



لهذا، ففى كل طريق يسلك فيه الانسان، عليه أن يسأل نفسه في دقة وصراحة: ماذا ستكون نهاية هذا الطريق؟

+ مثال ذلك: فتاة تحب شاباً ولا أمل في أن ينتهى مثل هذا الحب بالزواج! ومع ذلك تتعلق به، ولا تضع أمامها نهاية هذا التعلق! وقد تخطئ معه، دون أن تفكر ما تنتهى اليه الخطيئة، أى الضياع!!

+ أو زوج يختلف مع زوجته، ويحتدم الاختلاف بينهما ويستمر بلا صلح، دون أن يفكر أحد منهما: ماذا ستكون نهاية هذا الخلاف، ونتائجه عليهما وعلى اولادهما؟ إنهما ينشغلان بالخلاف فقط، ولا يفكران ماذا تكون النهاية! بينما الخطورة في النهاية...

+ كذلك شاب يبدأ التدخين – ولو بسيجارة واحدة، مجاراةً لزملائه، أو رغبةً في أن يجرب طعم التدخين! مثل هذا، عليه أن يفكر جيداً ما نتيجة هذه التجربة؟!

وبنفس الطريقة كل ممارسة يمكن أن تنتهى إلى عادة.



كثيرون يأتون الينا في مشاكل مالية، نذكر منها:

+ شخص في حاجة إلى قرض مالى. وفى مقابل ذلك يوقّع على شيك بدون رصيد، أو يوقّع على إيصال أمانة. وأسوأ من هذين من يوقّع شيكاً على بياض!! يمكن أن يكتب عليه الذي يستلمه أى مبلغ خيالى!! فأين كان عقل كل شخص من هؤلاء حينما وقّع على ورقة أو شيك، يمكن أن تنتهى به إلى السجن؟! ولكنه – للأسف الشديد – أسلوب من لا يفكر في النهاية!

+ أو شخص آخر يدخل في مشروع اقتصادى أو استثمارى لم يدرسه، فتكون النهاية إفلاسه أو استدانته، وقد وضع فيه كل ماله! أو أنه يشارك في المشروع شخصاً يضع فيه كل ثقته، فتكون هذه المشاركة سبباً في ضياعه! ثم يشكو لأنه لم يفكر في النهاية...



أيضاً كل خطأ يرتكبه الانسان، عليه أن ينظر إلى النهاية، أى إلى نتائج هذا الخطأ وردود فعله...

فلا يظن أنه فعل وانتهى الأمر. إنما ليسأل نفسه: وماذا بعد؟

فمثلاً: كل غضب يشتعل في داخله، ويظهر في ألفاظه ومعاملاته، فليسأل نفسه ماذا تكون ردود فعله عند الطرف الآخر؟ سواء بالنسبة إلى نفسيته ووقع ذلك الغضب عليها، أو بماذا سيرد؟ فالأمر لم ينته بعد. وربما تكون له نهاية لا نعرف إلى أى حد! وهكذا يكون التفكير من جهة كل إساءة من نحو الآخرين.. مصدر المقال: موقع الأنبا تكلاهيمانوت.



هنا ونتناول بالتحليل المعركة بين الحق والباطل:

كثيراً ما ينجح الباطل أولاً، لأن له وسائل وحيلاً أكثر من الحق! فالباطل يستطيع أن يكذب ويخدع، ويلجأ إلى التزوير والإدعاء والنفاق... بينما لا يستطيع الحق أن يلجأ إلى شئ من هذا كله... فإن نجح الباطل بوسائله الملتوية، فلا تيأس... ليس المنتهى بعد... غالباً ما ينكشف بالوقت، وتبطل كل مؤامرته... ثم ما يلبث الحق أن ينتصر، ولكن في النهاية، بعد حين

قدّم القديس اوغسطينوس مثالاً لذلك فقال: عند إيقاد نارٍ من خشب، تبقى النار من تحت، ويرتفع الدخان إلى فوق، ويظل يرتفع وتتسع رقعته، ولكنه في كل ذلك يتبدد، بينما تبقى النار محتفظة بذاتها. وهكذا يكون الأمر بين الحق والباطل (اقرأ مقالاً عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلا في قسم الأسئلة والمقالات)، في كيف تكون نهاية كل منهما... والمهم في النهاية.



هنا ونتأمل حياة كل انسان ونهايته

قد يبدأ انسان حياته بالخطية، ثم يتوب ويرجع إلى الله، ويحيا في حياة الفضيلة وينمو فيها. ويلاقى الموت وهو انسان بار. هذا افضل بلا شك من انسان آخر بدأ حياته باراً، ثم انحرف فأخطأ واستمر في الخطيئة حتى موته. المهم في نهاية كل منهما...

بالمثل أيضاً شخصان: أحدهما فشل في مبدأ حياته، فأخذ درساً من فشله وأصلح مسيرته فنجح أخيراً. بينما الشخص الآخر كان في بادئ الأمر ناجحاً، وأصابه غرور من نجاحه، فتهاون كثيراً ثم انتهى إلى الفشل. والمهم هو نهاية كلٍ منهما...


صلوا من أجل الخدمة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://margergesfirst.ahlamontada.net
 
أهمّ ما في الأمور نهايتها لقداسة البابا شنودة الثالث
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
† منتدي الشهيد العظيم مارجرجس المرماح بني سويف † :: †† منتدي قداسة البابا شنودة الثالث †† :: † قسم كتب ومقالات قداسة البابا شنودة الثالث †-
انتقل الى: